السلمي
4
المقدمة في التصوف
الكتاب الأول « المقدمة في التصوف » لأبي عبد الرحمن السلمي المتوفي سنة 412 هجرية تحدث فيه عن صحبة الصوفية وعن بعض مقامات السلوك كالمحبة والمعرفة وحسن الخلق وشرائط التصوف ومواضيع أخرى . والكتاب الثاني « كرامات الأولياء في الحياة وبعد الممات » والكتاب الثالث « فيض العلي الودود في تحقيق مسألة الوجود [ الواجب والممكن ] » والكتاب الرابع « الفرق بين كلام الماتريدي والأشعري » إماما أهل السنة والجماعة في العقيدة الإسلامية وثلاثتها للعارف بالله تعالى الشيخ أحمد الجوهري الخالدي المتوفي سنة 1181 هجرية . تحدث الشيخ الجوهري في الكتاب الأول عن الأولياء وكراماتهم في حياتهم وبعد مماتهم مستدلا بالكتاب والسنة والبراهين العقلية . وتحدث في الكتاب الثاني عن مسألة الوجود الواجب بالذات والوجود العرضي الإمكاني وأنه قائم بالله تعالى لذلك فهو جائز الوجود وتحدث عن صفات الله تعالى وهل هي عين الذات أم غيرها . وتحدث في الكتاب الثالث عن المسائل الكلامية العقائدية الخلافية في مقام الإيمان بين إمامي أهل السنة والجماعة الشيخ أبو الحسن الأشعري وأبو منصور الماتريدي رحمها الله تعالى . والكتاب الخامس « المجموعة الكاملة في أحزاب الطريقة الشاذلية » لمؤسس هذه الطريقة الشيخ أبو الحسن الشاذلي المتوفي سنة 656 هجرية ولعدد من مشايخ الطريق كالشيخ ابن عطاء الله السكندري المتوفي سنة 709 هجرية ، والشيخ أحمد زورق المتوفي سنة 899 هجرية . جمعها الشيخ عمر بن جعفر الشبراوي المتوفى سنة 1303 هجرية . ومما لا شك فيه أن كتب التصوف الإسلامي تساعد المريد على الإطّلاع على الأحوال والمقامات ، التي يمرّ بها السالك إلى اللّه تعالى ، كما يطّلع على الحكم والقواعد الصوفية ، التي يستلهم منها كيفية التحقق بأحكام مقام الإسلام وأنوار مقام الإيمان ، وأسرار مقام الإحسان ، وصولا إلى قوله تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ 99 [ الحجر : 99 ] . كل ذلك بإشراف ورعاية وتربية شيخه العالم بأمراض النفوس والقلوب ؛ وبالأدوية الشافية له من هذه الأمراض ، لأنه ورث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم علوم وأسرار مقامات الدين الثلاث : الإسلام والإيمان والإحسان ، الشريعة والطريقة